الرئيسية / الفعاليات العلمية / اهمية انترنت الاشياء (IOT)في حياتنا اليومية

اهمية انترنت الاشياء (IOT)في حياتنا اليومية

تعتبر الإدارة الإلكترونية الحديثة التي تستعمل وسائل التكنولوجيا المتطورة طفرة نوعية ساهمت في ترقية المرافق العامة من خلال التخلي عن أساليب الإدارة التقليدية، و التسيير الأمثل، فكلما زاد استخدام الوسائل العلمية التكنولوجية في المرفق كلما تحسنت الخدمة وزادت الجودة. ولقد استعملت اغلب المؤسسات الحيوية  في إداراتها ومؤسساتها التربوية الوسائل التكنولوجية الحديثة وربطها بشبكات الأنترنت مما انعكس إيجابا على جودة التعلم و التعليم[1] .

مع بداية ثورة الاتصالات وظهور الانترنت  أصبحت المعلومات في تغير جذري؛ إذ أحدث قفزة كبيرة في عالم الإنترنت، ومن اجل تسهيل عملية توصيل الاشياء ونقل البيانات ,أصبح التوجه من إنترنت الاتصالات إلى إنترنت الأشياء، وتأتي هذه المقالة لتسلط الضوء على مفهوم إنترنت الأشياء ودراسة طبيعة تأثيرها في المكتبات الأكاديمية، ثم تحليل حجم النتاج الفكري حول هذا الموضوع في قاعدة بيانات Scopus خلال العقد الاخير، وقد أظهرت النتائج وجود 47,302 دراسة، وبداية الزخم كانت في عام 2018 ولازالت في تصاعد مستمر؛ ويعزى ذلك لاتساع معالم المصطلح بمرور السنوات لكونه مصطلح جديد إلى حدٍ ما، ولان الصين تعتبر من اكبر الدول الصناعية فانها تعد من اكثر الدول اهتماما بالنشر في هذا المجال بصورة عامة وجامعة بكين للبريد والاتصالات بصورة خاصة ، وان إنترنت الأشياء واحدة من هذه الصناعات، كما وتعتبر أعمال المؤتمرات هي أكثر أنواع مصادر المعلومات التي نشرت في انترنت الأشياء تليها المقالات العلمية حسب اخر النتائج، وقد حظي تخصص علوم الحاسب الآلي أكثر المجالات الموضوعية تداولا[2].

وفي السنوات الحالية، يعد إنترنت الأشياء أحد أكثر المفاهيم المثيرة للاهتمام والتي قد تكون في المقابل تحديًا كبيرًا للمكتبات. و في السنوات الأخيرة فقد اصبحت مسألة استخدام هذه التكنولوجيا لاحتياجات المكتبات تثار في المؤتمرات واللقاءات الدولية وتناقش عالميا في صفحات الإنترنت والمدونات المتخصصة والمجلات العلمية، مما يثبت أهمية هذا الموضوع للمختصين  وبات موضوع اهتمام لجمعيات المكتبات، ومع ذلك فمن المهم العثور على معلومات علمية وشاملة ودراسات دقيقة ومتعمقة لهذا الموضوع[2]..

من جانب اخر لقد استفاد القطاع الطبي من تقنيات الاتصال الحديثة والتحول الرقمي وقد   أسهمت تقنيات “إنترنت الأشياء” في مجال الرعاية الصحية في تحسين العمل اليومي والمراقبة  في المستشفيات لاسيما في رعاية المرضى. وفي هذا الإطار، تشير مؤسسة “جارتنر” العالمية للأبحاث، أن يكون هناك ما يزيد عن 20 مليار متصل في السنوات القليلة القادمة، كما تشير التوقعات أن تصل قاعدة الأجهزة الطبية المزودة بإنترنت الأشياء إلى 646 مليونًا قريبا، ما يعني أن القطاع الطبي من المتوقع أن يشكل 25% من سوق إنترنت الأشياء.لذلك  فان انترنت الاشياء يعني سابقا ربط الاشياء فيما بينها بينما اليوم فهو شبكة لربط الاشياء بالاشياء وربط الاشياء بالانسان . وبسبب توافر إمكانيات تبادل البيانات فقد كان لانترنت الاشياء الدور المهم في الحفاظ على سلامة المرضى وصحتهم، إضافة الى تحسين كيفية تقديم الأطباء للرعاية في تعزيز مشاركة المرضى ورضاهم عن طريق السماح للمرضى لقضاء المزيد من الوقت في التفاعل مع أطبائهم.

وبالاعتماد على تقنية انترنت الاشياء فقد اصبح من السهل  تحديد المشاكل الصحية ومراقبة المرضى وكبار السن عن بعد وتقديم الرعاية الصحية لهم في الوقت المناسب وباسرع وقت ممكن فبالاعتماد على تقنية IoT يستطيع الكادر الطبي متابعة مريض لديه خلل في القلب وقد يصاب بالسكتة القلبية، ولكن عن طريق الاعتماد على خوارزمية تستطيع تمييز صوت الشهيق الاحتضاري للمريض وامكانية تواصل الطبيب مع اقرباء المريض لانعاشه عن بعد, كما وقدم اخرون من جامعة ستانفورد شريحة قابلة للارتداء (body net )تتكون من اجهزة استشعار لتتحسس تنفس الانسان ونبضه.

وقد يتعرض بعض الناس الذين يعانون من امراض مزمنة او كبار السن الى حالات السقوط المفاجئ ويتعرضون لخطر كبير نتيجة عدم حصولهم على الرعاية الصحية في الوقت المناسب وهنا ياتي دور انترنت الاشياء ليقوم بعملية المتابعة والمراقبة والتحليل واتخاذ القرار المناسب [3].

شاهد أيضاً

بحث حول A study on electrical properties of polymer enhancement by multiwalled carbon nanotube

Maher N. AbdullahDepartment of Mathematics, College of Muqdad Education, University of Diyala, Iraq.E-mail: maherm@uodiyala.edu.iqA R …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.